احتجاز المعازيم لحين عودة العروسة ! 

قامت اسرة احد العرسان الشاب " شوقي البنا 25 سنة " باحتجاز المعازيم الذين حضروا الفرح من اهالي واقارب العروسة " سامية السيد 23 سنة " حتي جاءت الشرطة وفكت اسرهم
!

والسبب قيام اهل العروسة باختطافها من جانب عريسها والهرب اثناء وجودها في الكشوشة بعد ما دب خلاف شديد بين العائلتين اثناء الفرح فما كان من اهلها الا ان قاموا باختطافها والهرب بها في سيارة وتكهرب الجو حتي جاءت الشرطة الي قرية شيراتو بالغربية وسيطرت علي مقاليد الامور لحين اتمام الصلح.
 

 

امرأتان تهربان المخدرات في مناطق حساسة بمطار دبي

بدأت أمس محاكمة امرأة هربت هيروين داخل واقي ذكري (Condom) مخبأ في مهبلها. واعترفت المرأة الأوغندية وعمرها 39 سنة بذنبها أمام المحكمة أمس وأقرت بامتلاك وتهريب الهيروين. واتهمتها النيابة بحيازة 81 كبسولة هيروين يصل وزنها إلى 1.2 كغم. وقال مسؤول في الشرطة لقد ألقينا القبض عليها بعد مغادرتها مركز الجوازات حيث فتشتها شرطية ووجدت معها كبسولات الهيروين داخل الواقي الذكري المخبأ داخل مهبلها.

ـ وتحت عنوان (اعتقال زائرة وأصدقائها الثلاثة لتهريب مخدرات) نشرت جلف نيوز خبرا على الصفحة الثالثة قالت فيه ان امرأة تنزانية هربت المخدرات في المستقيم تم احتجازها في مطار دبي حيث اعترفت انها كانت تخطط مع أصدقائها الرجال الثلاثة لبيع أربعة كيلوجرامات من المخدرات. واتهمت الشرطة المرأة بتهريب وحيازة 8.7 جرام من الهيروين و60 كبسولة هيروين يصل وزنها إلى 837 جراما بنية التصدير وبتناولها للمورفين وكانت المخدرات مخبأة داخل كيس بلاستيكي ازرق أدخلته في المستقيم وتم اكتشافها بعد تفتيشها في المطار.  

 
           قضت المحكمة بطلاقهما  

         تزوجا من دون أن يعرفا أنهما تؤمان
قضت محكمة بريطانية أخيرا، ببطلان زواج اثنين من المواطنين، تحابا لفترة طويلة من دون أن يعرفا أنهما شقيقان. وقد تحفظت المحكمة على التفاصيل الكاملة لعلاقة الشقيقين وعلى هويتهما أيضا. إلا أن صحيفة «ايفينيغ ستاندرد»، البريطانية، كشفت أنه تم فصل الشقيقين بعد الولادة مباشرة، حيث تبنّت كل منهما عائلة مختلفة. ولم تحاول أي من العائلتين إخبار طفلها المتبنّى بأنه توأم، وأن له شقيق عند عائلة أخرى.

وكانت محكمة الأحوال الشخصية قد نظرت في القضية خلال الشهور الماضية. وقد القت القضية الضوء على جانب مهم في قضية التبني عموما، وأثارت اسئلة حول حاجة الطفل المتبنّى، إلى معرفة أبويه البيولوجيين. وقال البروفيسور ديفيد التون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، الذي كشف عن القضية، ان صيغة جديدة جرى اعدادها من قبل وزراء من شأنها تقويض ما هو معمول به حاليا. وأضاف «إن حق الطفل في معرفة أبويه الحقيقيين هو حق إنساني، وسوف نشهد في المستقبل، حالات عديدة مشابهة اذا لم يعرف الأطفال الحقيقة».

وتواجه الحكومة البريطانية معارضة قوية لتمرير تعديلات على القوانين الخاصة بالتخصيب المتعلق بالأجنة والأنسجة. وطبقا لما هو مقترح، فإن العيادات الخاصة بالتخصيب، لن تستطيع منع امرأة غير متزوجة، من حق المعالجة في هذا الميدان. وقد اضطر الوزراء المعنيون لإعادة النظر في القوانين، في ضوء المعارضة المتصاعدة ضد الصيغة القديمة التي تقول «إن الأطفال الذين يولدون بعمليات تخصيب اصطناعي، يحتاجون الى شبكة رعاية اجتماعية وليس الى أب أو أم». وسوف يصوت مجلس اللوردات على المقترحات الجديدة في الأسبوع المقبل.