تزوجت رجلاً مدمناً على حبوب الكابتجون وأقنعني بالتعاطي وأصبحنا مدمنين وعندها بدأت المشاكل التي لا تعد ولا تحصى فأصبح الهم هو كيفية الحصول على هذه الحبوب لم نعد نهتم بالمنزل وأثاثه وجماله ونظافته ولم نعد نهتم بأنفسنا وأناقتنا ولا حتى بطعامنا الذي نأكله .. وبدأ الشك يدخل لحياتنا ويعزز مشاكلنا واتهمني بالزنا كما اتهمته أنا كذلك وأصبح يصر على ذهابي معه لمقر عمله حيث اجلس في السيارة قرابة السبع ساعات أمام ناظريه فزوجي يعمل حارس أمن لإحدى المنشآت الحكومية وقد ساءت معاملته لي ووصلت للضرب و الاهانة  والآن نحن على بوابة الطلاق وهي النهاية المتوقعة بعد أن عبثنا بعقولنا وحياتنا ودخلنا دائرة الكابتجون ... هذه قصة س . ع التي تعرفنا عليها خلال جولتنا وعرفنا قصص غير صالحة للنشر إلا أن ما اكتشفناه هو أن حبوب الكابتجون المنتشرة والرخيصة مقارنة بأنواع أخرى من المخدرات والمنبهات خطيرة جدا وتؤدي في النهاية للتفكك الأسري فالكثير يعتقد أنها تؤدي للنشاط والحيوية وقوة التركيز فقط ولكنها تعبث بخلايا المخ وتفقد المتعاطي التوازن بل أنه تؤدي لأمراض نفسية خطيرة وهذا ما سنتعرف عليه في الحلقة القادمة والأخيرة  أما الآن فضيفتنا ع. ع من المنطقة الشرقية التي تقول كنت سعيدة مع زوجي حيث كان راتبه مناسبا وعمله منتظما إلى أن أدمن على حبوب الكابتجون وأدخلني معه في هذه الدائرة  وأصبحنا متعاطين ودامت هذه الحال قرابة الثلاث سنوات إلى أن تم فصله من وظيفته  وبحث عن وظيفة أخرى ولكنه لم يجد مما جعلنا على بساط الفقر وكان همنا هو كيفية الحصول على قيمة تلك الحبوب مما دفعنا إلى إرسال أطفالنا للتسول كل يوم نعم طفلان وطفلة في عمر الزهور يتسولون لنا قيمة هذه الحبوب .

مع هذه الكلمات أترك لكم تصور مفعول هذه الحبوب المنشطة ..!! التي تساهم في هدم بيوت عامرة بالحب وتفكيك أسرة واهانة أفرادها فأي عقل يرضى بهذا وأي انسان يفقد انسانيته بسبب نشوة أو ساعة من نشاط ...؟؟!!

استودعكم اخوتي واخواتي ونلتقي في العدد القادم ،،،