عالم التقنية

 

مايكروسوفت تأجيل عرض XP-Service Pack 3 و تنذر بسحبه من السوق


أعلنت شركة مايكروسوفت عن تأجيل طرح الحزمة الخدمية الثالثة Service Pack 3 المخصصة لويندوز إكس بي إلى أجل غير مسمى للمرة الثالثة، بعد تسببها فى خلل لإحدى الأنظمة الخاصة بالشركات الصغيرة والمتوسطة.

يأتي هذا التأجيل الثالث بعد عطل في عمل طقم "ريتيل مانجمينت سيستيم" Retail Management System المخصص للشركات العاملة في مجال البيع بالتجزئة، من خلال ما يقدمه من إدارة لفروع هذه الشركات وربطها بقاعدة بيانات مركزية، والعمل بشكل متوافق مع برامج مايكروسوفت أوفيس.

وينصح الخبراء المستخدمين الذين حصلوا على الحزمة الخدمية الثالثة من مواقع غير رسمية بضرورة عدم المضي في تثبيتها إلى أن تجد مايكروسوفت حلا لهذه المشكلة وتعلن رسميا عن الحزمة الخدمية، بحسب ما ورد بموقع آى تي بي الإلكتروني.

وفي نفس السياق، سببت الحزمة الخدمية الأولى لويندوز فيستا تعطل الكثير من أجهزة الناقل العام لدى المستخدمين عن العمل، ولم تطرح مايكروسوفت حتى الآن حلا لهذه المشكلة.

وكانت الشركة قد رضخت لمطالب الحملة التى نظمها عدد من مناصري نظام "ويندوز إكس بي" على الإنترنت من أجل دفعها إلى التراجع عن قرارها السابق بسحب النظام القديم من الأسواق، ليحل محله نظام التشغيل الجديد " ويندوز فيستا windows vista".

فقد أعطى المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت "ستيف بالمر" أملاً لعشّاق نظام XP , حيث أكد أنّ طلب العملاء ربّما يدفع الشركة إلى إعادة النظر في قرارها.

وقال "بالمر" فى تصريحات: "غالبية الناس الذين يشترون أجهزة الكمبيوتر الشخصية الأيام يطلبون معها نظام فيستا"، مضيفاً أنه من الذكاء التعامل مع طلبات العملاء.

وتابع : "إنّ هذه الحقيقة تؤكدها الأرقام، ولكن إذا اختلف رجع الصدى من قبل العملاء، فإنه بإمكاننا دائما أن نكون أذكى".

ورغم مرور ما يقرب من عام على طرح مايكروسوفت لنظام تشغيلها الجديد "ويندوز فيستا " إلا أنه لم يستطع حتي الآن فرض سيطرته على أجهزة الكمبيوتر الذى مازال نظام إكس بي مسيطراً عليها دون النظر إلى النسبة التى أعلنتها الشركة مؤخراً عن مبيعات مولودها الجديد.

ويقول المحتجون على سحب نظام "XP" : إنّه نظامهم المفضّل و يعدّ أفضل من نظام "ويندوز فيستا" الذي تقول الشركة إنه أرقى منتجاتها بعد أن أطلقته بداية العام غير أنّه لم يلق الترحيب المؤمل.

وأطلق الصحفي "جالن جرومان" موقعاً على الإنترنت تحت اسم "حافظوا على XP" يتضمن عريضة وقّع عليها منذ يناير أكثر من 100 ألف شخص.

ويقول المحتجون إنّه نظامهم المفضّل و يعدّ أفضل من نظام "ويندوز فيستا" الذي تقول الشركة إنه أرقى منتجاتها بعد أن أطلقته بداية العام غير أنّه لم يلق الترحيب المؤمل.

يذكر أن الشركة قررت مد فترة بيعها لنظام التشغيل"ويندوز إكس بي" القديم لخمسة أشهر إضافية وذلك لمساعدة عملائها الذين يحتاجون وقتاً أطول للتحول لاستخدام نظام "ويندوز فيستا".

وبذلك تتراجع مايكروسوفت عن قرار سابق بسحب نظام التشغيل ويندوز إكس بي الذي تم طرحه لأول مرة بالأسواق قبل أكثر من ستة أعوام فى الثلاثين من شهر يناير المقبل، وتضيف خمسة أشهر إضافية.

ياهو ترتدي عباءة فيس بوك و ماي سبيس


تركت شركة "ياهو" صاحبة ثانى أكبر محرك بحث في العالم، العروض المغرية التي تنهال عليها في الفترة الأخيرة، وأعلنت عن اعتزامها طرح خدمة جديدة من المتوقع أن تلاقى رواجا كبيراً بين مستخدميها، وتتمثل في إتاحة الفرصة للمستخدمين في إدارة جميع المعلومات الشخصية الخاصة بهم، مع إمكانية تبادل البيانات مع الأصدقاء على الشبكة العنكبوتية، كما يحدث تماماً بالمواقع الإجتماعية.

وذكرت صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية اليومية في نسختها الإلكترونية، أن ياهو تهدف من وراء هذه الخدمة اللحاق بركب المواقع الإجتماعية الشهيرة مثل "فيس بوك" و "ماي سبيس"، حيث تتيح هذه المواقع للمستخدم التحكم الكامل في صفحته الشخصية من حيث عرض البيانات الشخصية، وتبادل الصور والكليبات والرسائل، وإتاحتها لجميع أعضاء الشبكة، ومن المقرر أن تطرح ياهو الخدمة الجديدة بحلول عام 2009.

وأشارت الصحيفة إلى أن فكرة المواقع الإجتماعية بالنسبة لـ"ياهو" ليست وليدت اللحظة، بل بدأت رحلتها من خلال خدمة "فلكر" www.flickr.com التي طرحتها الشركة في عام 2005، والتي تتيح للمشتركين تبادل الصور و الفيديو، وحفظها وتنظيمها، كما تعتبر أيضاً جمعية لهواة التصوير على الإنترنت، وبالإضافة إلى كونه موقعا مشهورا للتشارك في الصور الشخصية، ويتم استخدام الموقع من قبل المدونين من خلال إعادة استخدام الصور الموجودة فيه.

وتطرقت الصحيفة إلى العرض الذي تلقته "ياهو" في الفترة الأخيرة، من شركة مايكروسوفت الأمريكية، والذي لازال قيد البحث، والذي يتمثل في إدارة الأخيرة لعملية نشر الإعلانات بجوار نتائج عمليات البحث التي تجرى من خلال محركها البحثي.

وتضرب ياهو بهذه الخطوة بتهديدات مايكروسوفت عرض الحائط بعد أن رفضت الأولى عرض الاندماج الذي تقدمت به الثانية بمبلغ 41 مليار دولار، وهو ما دفع عملاق البرمجيات إلى التهديد باللجوء للأساليب غير المباشرة للاستحواذ على الشركة من خلال شراء الأسهم من المشاركين وحل مجلس الإدارة.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر لم تذكر اسمها قولها إن تلك الخطوة التى تعتزم من خلالها "ياهو" إسناد نشر الإعلانات بجوار نتائج عمليات البحث التى تتم من خلالها ستمكنها من التركيز على مجال نشر إعلانات العلامات التجارية التي تحتل فيها موقعاً أقوى.

وأشارت الصحيفة إلى أن التعاون بين الشركتين لا يعني بالضرورة إبعاد شبح استحواذ " مايكروسوفت " على ياهو، حيث يمكن أن تنسحب " ياهو " ببساطة من الاتفاق في حال قيام " مايكروسوفت " بشرائها.

وكانت " ياهو " دشنت قبل أيام اختبارا محدوداً لاستخدام تكنولوجيا " جوجل " لنشر الإعلانات أثناء القيام بعمليات البحث على الإنترنت. وذكرت " ياهو " في بيان لها أن هذا الاختبار سيستمر لمدة أسبوعين، ولن يشمل سوى13% فقط من عمليات البحث التي تجرى عبر محركها على الإنترنت في الولايات المتحدة، الأمر الذي شهد ردا حادا من "مايكروسوفت" التي حذرت من أن أي شراكة بين "ياهو وجوجل" ستغطي نحو 90% من سوق الإعلان على الإنترنت.

وفي حالة اتمام الصفقة فسيكون اندماج مايكروسوفت وياهو أكبر اندماج على الاطلاق بين شركتين تعملان في تكنولوجيا الكمبيوتر.

وكانت اجتماعات قد عقدت على مدى يناير الماضي ، قام خلالها مجلس إدارة ياهو بدراسة البدائل التي قد تكون متاحة أمام الشركة بخلاف قبول عرض مايكروسوفت، وتضمن عرض مايكروسوف عندما أعلن أول مرة الأسبوع الماضي علاوة سعرية تزيد 62 في المئة عن مستوى سهم ياهو.

وفكرت ياهو في تحالف بديل مع شركة جوجل عملاق محركات البحث على الانترنت للحفاظ على استقلالها، وفي حالة مضيها قدماً في عرض مايكروسوفت فمن المتوقع أن تسعى للحصول على سعر أعلى من السعر الحالي الذي سيدفع جزء منه نقدا وجزء في شكل أسهم.

أخطر 10 فيروسات تهدد الكمبيوتر


تتضمن معظم الكمبيوترات الشخصية المباعة حديثاً برامج لمكافحة الفيروسات، وهذه الحقيقة قد تدلنا على مدى انتشار الفيروسات، ومدى قبول صناعة الكمبيوتر بها، كقدر لا مفر منه .

يوجد حالياً الآلاف من فيروسات الكمبيوتر، ويمكن تصنيفها إلى عدة فئات، لكنها جميعاً تخضع لتعريف مشترك بسيط ، وهو أن الفيروس برنامج كمبيوتر مصمم عمداً ليقترن ببرنامج آخر، بحيث يعمل الفيروس عندما يعمل ذلك البرنامج، ومن ثمَّ يعيد إنتاج نفسه باقترانه ببرامج أخرى.

ويقترن الفيروس بالبرنامج الأصلي بإلصاق نفسه به، أو باستبداله أحياناً، وقد يغير نفسه عند إعادة الإنتاج، فيظهر كنسخة معدلة عن النسخة التي قبلها، كلما كرر العملية. ويمكن أن تتلوث برامج الماكرو بالفيروس، أو قطاع الإقلاع (boot sector) على القرص، وهو أول برنامج يتم تحميله من قرص يحمل ملفات إقلاع نظام التشغيل.

لاحظ عبارة "مصمم عمداً" فيما سبق ، فالفيروسات لا تظهر صدفة، بل يكتبها مبرمجون ذوو مهارات عالية عادة، ثم يجدون طريقة لنشرها في أجهزة المستخدمين الغافلين عنها ، وكلما أصبحت برامج مكافحة الفيروسات أقوى، زاد المبرمجون من جهودهم لتطوير فيروسات أذكى، للتحايل عليها.

والهدف من تطوير الفيروسات، بالنسبة للكثير من مؤلفيها، ليس أكثر من تحد، والرغبة في إثبات تفوقهم، بينما هو للبعض الآخر التلذذ بإثارة حيرة الآخرين وشكوكهم في الكمبيوتر، أو إزعاجهم، وحتى إيذائهم.

اشتهرت فيروسات الكمبيوتر بقدرتها على الأذى وإحداث الأضرار، لكن في الحقيقة، فالكثير منها غير مؤذ ، صحيح أن بعضها يحذف الملفات، أو يقوم بأعمال تخريبية أخرى، لكن معظمها يسبب إزعاجاً بسيطاً فقط، وبعضها لا يلحظه المستخدم العادي أبداً ، ويكفي أن يتمكن البرنامج من إعادة إنتاج نفسه حتى يعتبر فيروساً، بغض النظر عن الأعمال التي ينفذها.

ولكن .. حتى الفيروسات غير المؤذية، تسبب بعض الأذى ، فهي تستهلك مساحات تخزين على القرص، وجزءاً من ذاكرة الكمبيوتر، وتشغل جزءاً من طاقة المعالج، وبالتالي فهي تؤثر على سرعة وكفاءة الجهاز. أضف إلى ذلك، أن برامج كشف الفيروسات وإزالتها، تستهلك أيضاً موارد الجهاز.

ويرى الكثير من المستخدمين، أن برامج مكافحة الفيروسات تبطئ عمل الجهاز بشكل ملحوظ، وهي أكثر تطفلاً عليه من الفيروسات ذاتها ، وبعبارة أخرى، تؤثر الفيروسات في عالم الكمبيوتر، حتى إذا لم تكن تفعل شيئاً.

والآن .. دعنا نطرح عليك تساؤلا مهما .. هل أصيب جهازك من قبل بأحد الفيروسات الكمبيوترية ؟ إذا كانت إجابتك نعم ، فقد يكون لديك خبرة ولو بسيطة في التعامل مع هذا الأمر ، ولكن إذا لم يعان جهاز الكمبيوتر الخاص بك من اي فيروسات من قبل، فلا تقلق فسوف يحدث هذا قريبا.

لكن .. من حسن الحظ أن أيام فيروسات الكمبيوتر التي لا تحميك منها برامج مكافحة الفيروسات قد فاتتك، اذ تسببت هذه الاخيرة في الماضي في خسارة ملايين الدولارات بين ليلة وضحاها ، اما اليوم، فيمكن للفيروسات ان تشكل كابوسا ولكن يمكن لأي مستخدم عادي ان يتخلص منها بسهولة خلافا لما كانت عليه الحال منذ عدة سنوات.


اسوأ الفيروسات التي واجهت اجهزة الكمبيوتر على الاطلاق :

برين 1986 : كان برين أول فيروس حقيقي يتم اكتشافه عام 1986، لم يكن الفيروس يضر بأجهزة الكمبيوتر، لكنه اطلق صناعة الفيروسات وأعطى أفكارا لأكثر من 100000 صانع فيروسات طوال عقدين من الزمن.
مايكل انجلو 1991 : يعتبر اسوأ فيروس يصيب نظام MS.DOS على الاطلاق، حيث يهاجم قطاع التشغيل في المشغل الصلب في الجهاز وأي قرص فلوبي يدخل الى الكمبيوتر، مما يسبب انتشار الفيروس بسرعة كبيرة. بعد انتشاره السري لعدة اشهر، تم تشغيله في السادس من شهر مارس وبدأ بسرعة في تدمير البيانات على عشرات الآلاف من الاجهزة.
ميليسا 1999 : دمر هذا الفيروس أنظمة البريد الالكتروني كاملة من خلال ارسال الكمبيوتر اعداداً هائلة من الرسائل الالكترونية الى بعضها البعض، ولحسن الحظ تم القبض على صانعه وحكم عليه 20 شهراً في السجن.
أحبك 2000 : عرف هذا الفيروس بكونه واحدا من أول الفيروسات التي تخدع المستخدمين لفتح ملف ما، يأتي على شكل رسالة غرامية ويرسل أعدادا هائلة من الرسائل التافهة التي تحذف آلاف الملفات، وللأسف كانت النتائج مخيفة للغاية ، حيث وصل عدد الأجهزة التي تأثرت به إلي 10% ، مما سبب خسارة تقدر بـ 5.5 مليارات دولار ، ليبقى هذا الفيروس الأسوء على الاطلاق.
كود ريد 2001 : استهدف هذا الفيروس خادمي شبكات الانترنت بدلا من المستخدمين وقام بتدمير المواقع الالكترونية ، وشن هجمات على عناوين جهاز الكمبيوتر بما في ذلك الخاصة بالبيت الابيض.
نيمدا 2001 : صمم هذا الفيروس على نظام هجمات "كود ريد" للعثور على منافذ متعددة للوصول الى الآلات (الرسائل الالكترونية والمواقع واتصالات شبكة الانترنت وغيرها). ويصيب نيمدا خادمي الشبكات والآلات، حيث وجد منافذ إلى أجهزة الكمبيوتر بشكل فعال لدرجة أنه أصبح بعد اصداره بـ 22 دقيقة فقط اسرع الفيروسات انتشارا.
كليز 2002 : وهو أقوى فيروس أصاب البريد الإلكتروني في عام 2002، وذلك في ضوء المدة الطويلة التي ظل خلالها يهدد آلاف المستخدمين والمبحرين في الشبكة، فقد تبين للخبراء أن الفيروس ظل يهدد ملفات ومعلومات المستخدمين للشبكة طوال سبعة أشهر، محدثا مشكلات أمنية ومعلوماتية لا حصر لها لعدد كبير وغير محدود من الأشخاص.
سلامر 2003 : دودة سريعة الانتشار ايضا وقد اصابت حوالي 75000 نظام في 10 دقائق فقط وتبطئ من شبكة الانترنت مثل كود ريد وتغلق آلاف المواقع الالكترونية.
ماي دووم 2004 : يعرف بأنه اسرع فيروس يصيب البريد الالكتروني وقد اصاب اجهزة الكمبيوتر، مما جعلها ترسل الكثير من الرسائل التافهة، كما استخدم ايضا في مهاجمة الموقع الالكتروني لمجموعة SCO وهي شركة مشهورة كانت تقاضي غيرها في الرمز الذي استخدم في توزيع لينوكس.
ستورم 2007 : اسوأ فيروس حديث وينتشر عبر البريد الالكتروني من خلال مرفقات زائفة وقد اصاب حتى آخر احصاءات 10 ملايين جهاز كمبيوت