|
رجل الذهب والمجوهرات حسين الخليفة
المرأة الشرقية صاحبة ذوق وتسعى للتميز بخلاف المرأة الغربية
انطلقت من ورشة صغيرة بجهود فردية إلى إنتاج يغطي الدول العربية
|
|
|||
|
حوار/ طاهر بخش دخل السيد حسين الخليفة عالم الذهب بعد مشوار طويل بدأه من محله الصغير ثم ورشته ليستقر أخيراً في مصنعه حيث يقدم تصاميمه العديدة التي لاقت الترحاب الكبير من المرأة السعودية والخليجية والعربية, وذلك لاعتماده على أفكاره المرتكزة على أهمية إدراك ذوق ومتطلبات المرأة الخليجية بشكل خاص والعربية بشكل عام. عن مشواره واهتماماته ما بين الذهب والمجوهرات كان لنا معه هذا اللقاء.
· كيف راودتك فكرة الاتجاه إلى العمل في صناعة الذهب والمجوهرات ؟ ـ قبل أن أتجه إلى مجال التصنيع كنت أمتلك محل بيع آنذاك, لم تكن توجد مصانع أو ورش بشكل كبير كما هو الحال اليوم, ففكرت بإنشاء ورشة صغيرة لخدمة محلاتي فقط, وبعد ذلك تطور الوضع من ورشة إلى مصنع ورفعنا الإنتاج حتى وصل إلى جميع أنحاء المملكة ودول الخليج وبعض البلدان العربية. · كيف تقيمون تجربتكم في السوق بشكل عام ؟ ـ الحمد لله إنها تجربة موفقة, وهي عبارة عن محطات عدة مررت بها في هذا المجال, ابتداءً من بائع متجول, ثم صاحب محلات, إلى صاحب مصنع حالياً ولله الحمد. · ومن أين تستوحي أفكارك؟ وما هي مصادر إبداعاتك ؟ ـ البيئة الخليجية ملأ بالأفكار الجميلة التي من الممكن صياغتها بشكل جيد لتظهر للعامة, وتلقي القبول, وهذا هو سبب تميزنا عن مصانع الدول الأخرى غير الخليجية والتي لا توفق غالباً في طرح أنماط تناسب المستهلك الخليجي نظراً لعدم المعرفة بالبيئة, وبرغبات أهل المنطقة. · وماذا أكسبتكم هذا التجربة من أسرار ؟ ـ الأسرار في هذا المجال كثيرة, لكن السر الرباني يكمن في معدن الذهب بحد ذاته, وهو الذي يستحق وقفة تأمل, هذا المعدن الذي يشكل منذ القدم حلم كل النساء اللواتي لم يتخلين عنه, بالرغم من محاولات إيجاد البدائل من المصوغات التقليدية, فهو يعتبر رأس مال تجده عندما تحتاجه, ويكفينا التذكير أن احتياطي الدول هو من هذا المعدن الجميل. · وأيهما أفضل في تصميم الذهب والمجوهرات الرجل أم المرأة ؟ ـ لا يمكن حصر الإبداع والجمال في رجل أو امرأة, لأنه ليس حكراً على جنس دون الآخر, فثمة مصممون رجال أثروا هذا المجال وكذلك مصممات من النساء. · وكيف ترون ذوق المرأة الشرقية ؟ وهل يختلف عن ذوق المرأة الغربية ؟ ـ بكل تأكيد.. والتقييم يؤكد أن المرأة الشرقية صاحبة ذوق, تعشق التميز والتقدير واختيار القطعة التي تخدمها بشكل ممتاز, وتسعى جاهدة إلى اقتناءها بخلاف المرأة الغربية. · وكيف ترون حجم المنافسة التي تعيشها تجارة الذهب والمجوهرات ؟ ـ المنافسة على أشدها, ومما لاشك فيه أن البقاء للأفضل. · تجارة الذهب والمجوهرات بات يشوبها الكثير من الغش وخصوصاً أن الكثير من محبيها ومقتنيها لا يميزون هذا التزوير بسبب البراعة في عملية صناعتها وصقلها, ولاشك في أن ذلك يؤثر على الصادقين من التجار.. كيف يمكن القضاء على هذه الظاهرة ؟ ـ إجابتي على هذا السؤال هي مطالبة أرفعها لوزارة التجارة, والبلديات: أين أنتم من تلك (الورش) التي فيها عماله آسيوية ؟ يقومون بتصنيع الفضة وطلائها بالذهب ويتم بيعها وتسويقها في محلات مجاورة, وهي نسخة من محلات الذهب من ناحية الديكور وطريقة العرض, وجميعها مرخص لها كمحلات وورش, فكيف لا يحدث(غش) والمواطن العادي لا يستطيع التمييز هنا ؟. · في كل عام ثمة موضة جديدة من التصاميم تطرح في الأسواق, فماذا أعددتم لهذا العام ؟ ـ في السابق كان الإعداد للتصاميم يتم من عام إلى عام, أما اليوم فبات التصميم يطرح كل شهر, الموضة الحالية هي العودة إلى التصاميم القديمة التي تحمل التراث, وتكون معظمها بألوان عدة كي لا تلزم المرأة بارتداء فستان بلون معين, وفي السياق فلدينا أعداد كبيرة من الموديلات التي سيتم طرحها بإذن الله. · ماذا تودون قوله في نهاية هذا الحوار؟ ـ أتقدم لكم بجزيل الشكر لاهتمامكم, وأتمنى أن نكون قد وفقنا في تقديم ما هو مفيد لمحبي هذه المجلة, مع تمنياتي لها بالتوفيق.
|
||||