|
|
|
|
فارس أحلامي الذي طالما ما تمنيته يطرق
الباب ليطلب يدي للزواج يوم لا أنساه .. هكذا تبدأ ( أ . م ) قصتها مع
زوجها المدمن على الكابتجون الذي فرق بينهما حيث تقول : |
|
|
قصتها تكاد تكون عادية وأقل إثارة من قصة ( ف . أ ) إلا أنها تشاركها في النتيجة التفكك الأسري فالنشوة والتركيز والنشاط الذي يحصل عليه عادت بفقدان التركيز وغياب متكرر عن العمل وكذلك فقدان الزوجة وتشرد الأبناء والتي تقول عن زوجها : كان متعاطي ولم أمانع في الاستمرار في حياتنا رغم تصرفاته الملفتة للانتباه حتى فصل من عمله بسبب غيابه المتكرر والغريب انه يتعاطى الحبوب لتساعده على أداء عمله كما يقول لي ...!!! بدأت حالتنا المادية في التعثر وأصبح حالنا يرثى له فقرر البيع والاتجار في الكابتجون إلى جانب التعاطي ووسع هذه الدائرة بالسهر مع أصدقاءه في المنزل ويطلب مني الخروج والجلوس معهم وتقديم الشاي لهم وكنت ارفض بشدة ليعود ويضربني ضربا مبرحا وفي إحدى الليالي هربت إلى منزل والديه والذين يسكنون في الطابق السفلي فدخل علينا كالثور الهائج وعندما اعترضه والده قام بضربه وضرب والدته وكسر باب الغرفة التي اختبئ فيها وطرحني ارضا ووضع سكينا على رقبتي ناوياً قتلي في هذه الأثناء دخل أخوه وأنقذني بعدها تم القبض عليه وحكم لي بالطلاق ورعاية الأبناء وحكم عليه بالسجن .
|
|
|
في العدد القادم ... س . ع : يأخذني معه للعمل لفرط شكه بي ع . أ : يرسل أبناءه ليستولوا له قيمة الحبوب أقلام تحاور مدمنين في منازلهم .. ح. ع ... اخاف على نفسي من العلاج هـ . ج ... مستشفى الأمل خط احمر ويرعبنا بانظمته ومستشفى الأمل يرد .. نتعامل مع المدمن بسرية تامة ونتقبله بصدر رحب |
|