فارس أحلامي الذي طالما ما تمنيته يطرق الباب ليطلب يدي للزواج يوم لا أنساه .. هكذا تبدأ ( أ . م ) قصتها مع زوجها المدمن على الكابتجون الذي فرق بينهما حيث تقول :
كنت ألاحظ بعض التصرفات الغريبة وسهره المتواصل ومع مرور الوقت وبالتحديد ثلاث سنوات تدهورت حالته كثيرا وأصبح فاقد للتركيز واتسم بالقسوة والغلظة معي كما إن علاقته بعمله تأزمت وتم نقله أكثر من مرة .
وفي سؤالنا : كيف عرفت أنه مدمن على الكابتجون ...؟
تقول : لقد اكتشفت حبوبا صغيرة في جيبه وعند سؤالي له قال انها حبوب منبهه وليست مخدرة وهي تساعدني على التركيز والنشاط واخذ يذكر الكثير من فوائد هذه الحبوب وطلب مني ان ابقي هذا الموضوع سرا ... ولحبي له لم اخبر احدا في تلك الفترة .

ومتى قررت أخبار والديك بالموضوع ...؟
لاحظ والدي بعض التصرفات الغريبة مثل انه يتحدث بسرعة ويتحرك بسرعة وكذلك كثرة غيابه عن العمل وسهره المتواصل مما جعله يشك في أمره ولكن لم يفاتحه في الموضوع الا بعد حدوث قصة النهاية وهي : جاءني المخاض في المدرسة وعند اتصالي به جاء مسرعا وأنزلني عند باب والدي وذهب ...! وجاء بعد يومين من ولادتي ليبارك لي ....!! عندها قررت عدم الرجوع له ومازلت في بيت والدي منذ أربع سنوات حيث أن حالته تدهورت كثيرا .
 

 

قصتها تكاد تكون عادية وأقل إثارة من قصة ( ف . أ ) إلا أنها تشاركها في النتيجة التفكك الأسري فالنشوة والتركيز والنشاط الذي يحصل عليه عادت بفقدان التركيز وغياب متكرر عن العمل وكذلك فقدان الزوجة وتشرد الأبناء  والتي تقول عن زوجها :

كان متعاطي ولم أمانع في الاستمرار في حياتنا رغم تصرفاته الملفتة للانتباه حتى فصل من عمله بسبب غيابه المتكرر والغريب انه يتعاطى الحبوب لتساعده على أداء عمله كما يقول لي ...!!!

بدأت حالتنا المادية في التعثر وأصبح حالنا يرثى له فقرر البيع والاتجار في الكابتجون إلى جانب التعاطي ووسع هذه الدائرة بالسهر مع أصدقاءه في المنزل ويطلب مني الخروج والجلوس معهم  وتقديم الشاي لهم وكنت ارفض بشدة ليعود ويضربني ضربا مبرحا وفي إحدى الليالي هربت إلى منزل والديه والذين يسكنون في الطابق السفلي فدخل علينا كالثور الهائج وعندما اعترضه والده قام بضربه وضرب والدته وكسر باب الغرفة التي اختبئ فيها وطرحني ارضا ووضع سكينا على رقبتي ناوياً قتلي في هذه الأثناء دخل أخوه وأنقذني بعدها تم القبض عليه وحكم لي بالطلاق ورعاية الأبناء وحكم عليه بالسجن .

 

في العدد القادم ...

س . ع : يأخذني معه للعمل لفرط شكه بي

ع . أ : يرسل أبناءه ليستولوا له قيمة الحبوب

 أقلام تحاور مدمنين في منازلهم ..

ح. ع ... اخاف على نفسي من العلاج

هـ . ج ... مستشفى الأمل خط احمر ويرعبنا بانظمته

ومستشفى الأمل يرد .. نتعامل مع المدمن بسرية تامة ونتقبله بصدر رحب